بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2017
لا يختلف اثنان في أن العالم والمجتمع والبيت لا يمكن أن توجد أو تستمر دون وجود ملاك الرحمة والصدر الحنون، والقلب الرحيم، والنفس الطويل، المرأة، نصف المجتمع، والقلب النابض للحياة والوجود.
إنها أمي، وأختي وزوجتي وابنتي، وكل ذوات نون النسوة، مصدر الفرح والنشوة، جميلة الوجه بهية الصورة، حققت كل الأماني، وحملت كل المعاني، نبع السمو والتفاني. إليك منا كل التمنيات والتهاني، معنا حين نعاني، بكل عطر وحنان.
اعترافا بالمرأة، الأم والزوجة والأخت والبنت والخالة والعمة والجدة، يحتفل العالم بإسرة يوم الثامن من مارس بربيع الأسرة وربيع الأمة، شقيقة الرجل في الأحكام، والمربية الساهرة على حياة أبنائها وبناتها، ننام وتحرسنا، نستيقظ وترعانا، الصدر الحنون، للأبناء والبنون، وتلك الزوجة التي نسكن إليها عند القرع والهلع، تقاسمنا الأفراح والأحزان، وتقف معنا في كل أوان.
تحية لكل أنثى عفيفة مؤمنة بمبادئ المساواة، وبالحقوق والواجبات.
أحمد أكجوف